يتطلب شاي الكونغ فو إعدادًا ماهرًا، وعند تذوّقه بعناية في كوب صغير، يمكن للمرء أن يستمتع بسحره العميق. ويُعرف يوان مي من سلالة تشينغ بأنه أول من كتب عن طريقة إعداد شاي صخور وويوي بأسلوب الكونغ فو. وعلى الرغم من أن يوان مي لم يذكر مصطلح «شاي الكونغ فو» صراحةً في كتاباته، إلا أن أوصافه تكشف عن جوهره.
متابعة القراءة
يُعرف أيضًا باسم «يوغي» لرائحته القريبة من رائحة القرفة. ويتميز شاي «روغي» (بعد معالجته) بأوراقه المرتبة والمجعدة، ذات اللون الأخضر الداكن واللامع، وغيرها من الخصائص. تفوح من الشاي الجاف رائحة حلوة قليلًا، أما رغوة الشاي، الصافية ذات اللون الأصفر البرتقالي، فتمتزج فيها روائح الكريمة والزهور والفواكه والقرفة. وطعمه حلو وناعم، وعند ارتشاف القليل منه، ستشعر بأن عبيره يظل عالقًا في أسنانك وحلقك لفترة طويلة. وتكون أوراق شاي «روغي» خضراء فاتحة من الداخل وحمراء من الأطراف، فضلاً عن كونها لامعة. كما يحتفظ الشاي برائحته المميزة حتى بعد تحضيره أربع أو خمس مرات.
متابعة القراءة
